الأخبار

التاريخ

الرباط، 21 ماي 2026 (ومع) – وقع وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، وسفير الاتحاد الأوروبي لدى المغرب، ديميتري تزانتشيف، يوم الخميس بالرباط، اتفاقية تقضي بدعم الاتحاد الأوروبي لاستراتيجية تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية في أفق مغرب 2030، وذلك على هامش الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026.

من خلال هذه الاستراتيجية، يطمح المغرب إلى هيكلة منظومة تنافسية قادرة على خلق فرص شغل مؤهلة وجذب الاستثمارات الدولية، مشيرا إلى أن المملكة، بفضل شبابها المتصل بالإنترنت، تضع نفسها كفاعل صاعد في صناعة الألعاب الإلكترونية في إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأضاف المصدر نفسه، أن هذا الدعم سيواكب ثلاثة محاور من الاستراتيجية، حيث يسهم من جهة في تعزيز العرض التكويني في مهن صناعة الألعاب الإلكترونية، من خلال برامج جامعية وتكوينات مهنية متوافقة مع المعايير الدولية، بهدف الاستجابة للطلب المتزايد على الكفاءات المؤهلة، مع فتح آفاق جديدة للإدماج المهني للشباب المغربي.

وأشار البلاغ إلى أن هذا التعاون سيدعم هيكلة السوق من خلال إجراء دراسات وتحليلات تهدف إلى تحديد الفرص والتحديات التي تواجه المقاولات المغربية بشكل أفضل، مما سيساعد على توجيه المبادرات المناسبة نحو تنمية قطاع صناعة الألعاب الإلكترونية بالمغرب.

كما يهدف إلى تعزيز الروابط بين المنظومات البيئية لصناعة الألعاب الإلكترونية في المغرب وأوروبا، من خلال بعثات (B2B) وتبادل الخبرات بين المهنيين، بما يشجع الشراكات والتعاون مع مواهب محلية مكونة على أحدث التكنولوجيات.

وأكد السيد بنسعيد، في تصريح للصحافة، أن الهدف من توقيع اتفاقية الدعم مع الاتحاد الأوروبي يتمثل في تعزيز اندماج المغرب في المنظومة الاقتصادية الأوروبية، لا سيما وأن العديد من الدول الأوروبية تعد رائدة عالميا في هذا المجال.

وأبرز أن هذه الشراكة ستمكن المقاولات الصغرى والمتوسطة المغربية من تعزيز اندماجها في السوق الأوروبية، كما ستضع رهن إشارة المقاولين المغاربة مختلف الآليات والإمكانات الكفيلة بدعم نجاح مشاريعهم على المستويين الوطني والدولي.

وأضاف السيد بنسعيد أن هذه الشراكة تهدف أيضاً إلى إيلاء اهتمام خاص بالصناعات الثقافية والإبداعية، عبر تعزيز آليات الدعم الموجهة للمقاولات المستثمرة في هذا المجال، وذلك في سياق التكامل مع الاتفاقيات السابقة المبرمة مع الاتحاد الأوروبي.

من جهته، أشار السيد تزانتشيف إلى أن صناعة الألعاب الإلكترونية تشهد نمواً متسارعاً، مسجلاً أن الاتحاد الأوروبي يواكب الدينامية التي تقودها المملكة لتطوير منظومة بيئية منفتحة على الأسواق الدولية.

 وقال إن “هذا الدعم يندرج بشكل كامل ضمن هذا التوجه، وينسجم مع ميثاق المتوسط، الذي يهدف إلى تعزيز الروابط بين ضفتي المتوسط حول فرص ملموسة للشباب في مجالي الابتكار وخلق القيمة المشتركة”.

ويأتي توقيع هذه الاتفاقية، التي تأتي امتداداً لبرنامج دعم الصناعات الثقافية والإبداعية المُطلق سنة 2023 بغلاف مالي إجمالي قدره 10 ملايين يورو، ليعكس الطموح المشترك للمملكة المغربية والاتحاد الأوروبي في تعزيز صناعة إبداعية ورقمية شاملة، تتوافق تماماً مع أهداف التنمية المستدامة والأولويات الاستراتيجية للجانبين.

الرباط 22 ماي 2026 (ومع) – جرى أمس الخميس بالرباط، توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل وشركة “بيكسول” للألعاب الإلكترونية، تروم تعزيز التعاون في مجال تطوير منظومة صناعة الألعاب الإلكترونية بالمغرب، وذلك على هامش الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية

 وتنص هذه المذكرة، التي تم توقيعها من طرف وزير الشباب والثقافة والتواصل، السيد محمد مهدي بنسعيد، والشريك المؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة بيكسول للألعاب الإلكترونية، السيد توفيق عساف، على إنشاء فرع للشركة المتخصصة في الرياضات الإلكترونية والترفيه الرقمي، بالإضافة إلى إطلاق مشروع استثماري في الدار البيضاء بحلول سنة 2027، بهدف المساهمة في تموقع المملكة كمركز إقليمي لصناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية والصناعات الإبداعية الرقمية في إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا .

 وبهذه المناسبة، أكد السيد بنسعيد، في تصريح للصحافة، أن مذكرة التفاهم المبرمة تأتي في سياق تيسير استثمار الشركة داخل المغرب، والمساهمة في دعم الدينامية الاقتصادية الوطنية.

 وأوضح السيد الوزير أن هذا التعاون سيساهم في إحداث فرص شغل جديدة وتعزيز حضور المقاولات داخل حاضنات الأعمال، بما يتيح تطوير منظومة أكثر تكاملا وفعالية، مبرزا أن انخراط مقاولات كبرى ذات خبرة دولية من شأنه توسيع الفرص ومضاعفة عدد الفاعلين في هذا المجال.

 من جهته، أوضح السيد عساف، أن الأمر يتعلق بمشروع ضخم وطموح يستهدف الصناعة المغربية مع تركيز خاص على قطاعي صناعة الألعاب الإلكترونية والتكوين، معربا عن ارتياحه للبيئة التي وفرتها الوزارة، والتي تعد مناسبة لاستقطاب الاستثمارات وتطوير الصناعة الوطنية للألعاب الإلكترونية.

 وستعمل الوزارة بموجب مذكرة التفاهم، على تيسير تموقع الشركة في المغرب، بتنسيق مع الفاعلين العموميين المعنيين، وبذل أفضل الجهود لمواكبتها في الولوج إلى الأطر التنظيمية والجبائية والتحفيزية المتاحة، في حدود أهليتها للاستفادة منها.

 ويندرج توقيع هذه الاتفاقية في إطار تعزيز الأهمية الاستراتيجية التي يكتسيها تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية في المملكة، كما يجسد الرغبة في إرساء منظومة مستدامة ومحفزة للاستثمار وموفرة لفرص الشغل.

 وتسلط هذه النسخة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026 التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع التواصل، حول موضوع “المواهب المغربية“، الضوء على إبداع وابتكار وخبرة المواهب المغربية الشابة، التي تسهم في تعزيز إشعاع المغرب في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية.

الرباط، 20 ماي 2026 – في إطار فعاليات النسخة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، المنعقد خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 24 ماي 2026 بفندق سوفيتيل حديقة الورود بالرباط، أشرفت وزارة الشباب والثقافة والتواصل عشية يوم الأربعاء على توقيع أربع اتفاقيات ومذكرات تفاهم استراتيجية كبرى، تشكل هذه الأخيرة التي تهم مجالات التكوين الأكاديمي، وتمويل الابتكار من خلال مشاريع توظيف آليات الألعاب الإلكترونية، وحماية حقوق الطفل في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية، والإدماج الرقمي، محطة رئيسية في بروز وترسيخ صناعة الألعاب الإلكترونية داخل المملكة.

وفي سياق استمرارية الاتفاقية-الإطار الموقعة في ماي 2025، أبرمت وزارة الشباب والثقافة والتواصل ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار اتفاقية نوعية ذات أبعاد محورية، إذ تشمل هذه الإتفاقية تحديد صيغ وآليات تنزيل مسارات تكوينية متوجة بشهادات أكاديمية ومخصصة حصرياً لمهن صناعة الألعاب الإلكترونية، بحيث يكمن الهدف من هذا التعاون المؤسساتي في تزويد المملكة بكفاءات عالية التأهيل، قادرة على الاستجابة للمتطلبات الدقيقة لهذا القطاع الاقتصادي الوطني الذي يشهد نمواً متسارعاً.

وبالموازاة مع ذلك، وبهدف خلق دينامية المنظومة المقاولاتية الوطنية لصناعة الألعاب الإلكترونية، وحدت كل من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وصندوق الإيداع والتدبير (CDG)، والشركة المغربية للهندسة السياحية (SMIT) جهودها لتجسيد التنزيل العملياتي لبرنامج ” مختبر توظيف آليات الألعاب الإلكترونية ” (Gamification Lab) التابع لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، بالإضافة إلى برنامج ” Gaming de Loisir ” التابع للشركة المغربية للهندسة السياحية. وتستفيد هذه الشراكة الطموحة من غلاف مالي إجمالي تبلغ قيمته 24 مليون درهم، تساهم فيه وزارة الشباب والثقافة والتواصل بـ 10 ملايين درهم (موزعة على 5 ملايين درهم سنة 2026 و5 ملايين درهم سنة 2027)، وتعبئة 10 ملايين درهم من طرف صندوق الإيداع والتدبير (موزعة كذلك على شطرين بقيمة 5 ملايين درهم لكل من سنتي 2026 و2027)، وضخ 4 ملايين درهم من قبل الشركة المغربية للهندسة السياحية سنة 2026. وسيتيح هذا التمويل تحفيز الابتكار بشكل فعال، وتشجيع الشركات الناشئة المغربية، وتطوير عرض الترفيه في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية.

كما تكرس هذه الدينامية القطاعية قيم المواطنة والمسؤولية الاجتماعية من خلال توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف“، بحيث تسعى هذه الشراكة الاستراتيجية إلى تعبئة كافة الفاعلين في منظومة صناعة الألعاب الإلكترونية لتعزيز وحماية حقوق الطفل، مع إمكانية برمجة تنظيم حملات تحسيسية مشتركة، يكون أبرز محطاتها الاحتفال باليوم الوطني للطفل في قلب أنشطة معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية.

وأخيراً، يأتي الإدماج الرقمي ونقل المهارات التكنولوجية في صلب بروتوكول الاتفاق المبرم بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل، والشركة العالمية الرائدة “”HP“، وجمعية ” eSTEM Morocco” بحيث يرتكز هذا الاتفاق على محورين رئيسيين، يتمثلان في إرساء برنامج دقيق لتكوين المكونين بالاعتماد على حلول “HP Gaming Garage“، إلى جانب إطلاق عرض تكويني عبر الإنترنت متاح لجميع الشباب الحاملين لـ “جواز الشباب” داخل دور الشباب عبر ربوع المملكة.


ومن خلال هذه المقاربة الشاملة، تؤكد وزارة الشباب والثقافة والتواصل رؤيتها الاستراتيجية الرامية إلى جعل المغرب قطباً لا محيد عنه في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية، مراهنةً في الوقت ذاته على الرأسمال البشري، والاستثمار الاقتصادي، والمسؤولية الاجتماعية.

تم صباح يوم الأربعاء 20 ماي انطلاق الدورة الثالثة لمعرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، وذلك بعد أن أشرف صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن على تدشينها رسمياً يوم الثلاثاء، في تجسيد للعناية المولوية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده لتطوير هذا القطاع الواعد، وجعل المملكة المغربية فاعلاً إقليمياً وقارياً في صناعة الألعاب الإلكترونية والصناعات الثقافية والإبداعية.

وخلال الكلمة التي ألقاها السيد وزير الشباب والثقافة والتواصل السيد محمد مهدي بنسعيد ، أكد على أن صناعة الألعاب الإلكترونية لم تعد مجرد مجال للترفيه، بل أصبحت صناعة استراتيجية عالمية تفتح آفاقاً واسعة أمام الشباب المغربي في مجالات متعددة وتشكل فرصة حقيقية لبروز كفاءات وطنية.

كما شهد اليوم الأول من المعرض إلقاء كلمة من طرف ضيف الشرف Erin Roberts، الذي تقاسم مع الحضور تجربته ورؤيته حول مستقبل صناعة الألعاب الإلكترونية على الصعيد العالمي.

كما يشكل هذا المعرض فضاءً للقاء بين المبدعين، المستثمرين، الشركات والخبراء من داخل المغرب وخارجه، بما يساهم في تعزيز مكانة المملكة كوجهة صاعدة في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية، انسجاماً مع الرؤية الملكية الرامية إلى الاستثمار في الشباب والاقتصاد الرقمي ومهن المستقبل.

الرباط – ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الثلاثاء بالرباط، افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية (Morocco Gaming Expo 2026)، الحدث البارز بالنسبة للشباب والمهنيين والفاعلين المهتمين بصناعة الألعاب الإلكترونية، والمنظم خلال الفترة ما بين 20 و24 ماي الجاري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

ويشكل افتتاح صاحب السمو الملكي ولي العهد لهذا المعرض تجسيدا متجددا للعناية السامية الموصولة التي ما فتئ جلالة الملك، حفظه الله، يحيط بها الشباب، والالتزام الثابت لجلالته بضمان تفتحهم وتكوينهم وتحفيز اطلاعهم على التكنولوجيات الحديثة، بما يمكنهم من الاندماج الكامل في اقتصاد المستقبل.

كما يشهد على انخراط المملكة، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة، نصره الله، لجعل صناعة الألعاب الإلكترونية ركيزة استراتيجية لتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية الرقمية الوطنية.

وتسلط هذه النسخة الجديدة التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل– قطاع التواصل، حول موضوع “المواهب المغربية”، الضوء على إبداع وابتكار وخبرة المواهب المغربية الشابة، التي تسهم في تعزيز إشعاع المغرب في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية.

ومن خلال الحرص على هيكلة هذه المنظومة الواعدة، يتطلع المغرب، بقيادة جلالة الملك، إلى إحداث آلاف مناصب الشغل المؤهلة لفائدة شبابه، وتشجيع الاستثمار والابتكار، فضلا عن تعزيز تنافسيته ومكانته في هذا المجال على الساحة الدولية، حيث ينسجم هذا الخيار الاستراتيجي مع الرؤية الملكية الرامية إلى جعل المملكة قطبا تكنولوجيا وإبداعيا مرجعيا على المستويين القاري والإقليمي.

وبهذه المناسبة، قام صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بزيارة منصة العرض، التي تعد محور المعرض، وتبرز غنى وتنوع المنظومة المغربية لصناعة الألعاب الإلكترونية، وذلك عبر عدد من الأجنحة، والعروض التوضيحية، واللقاءات بين الهواة والمبدعين والمهنيين.

وتجمع هذه المنصة، التي تعكس دينامية صناعة تشهد تطورا مطردا، مختلف القطاعات والفاعلين الرئيسيين، لاسيما الفاعلون المؤسساتيون الذين يعرضون المبادرات العمومية والمشاريع الداعمة لنمو القطاع، والمقاولات الناشئة التي تمكن الجمهور من اكتشاف ألعابها ونماذجها وابتكاراتها، والفاعلون في مجال التمويل الذين يأتون للقاء المبدعين الشباب وحاملي المشاريع قصد إطلاعهم على حلول استثمارية ملائمة.

كما يشارك في هذا المعرض مصنعو الأجهزة، والفاعلون في مجال الاتصالات، ومؤسسات التكوين، ومزودو خدمات الألعاب السحابية، من أجل عرض تكنولوجياتهم، وبنياتهم، وبرامجهم، ومنصاتهم المخصصة للأستوديوهات واللاعبين.

من جهة أخرى، تدمج الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية فضاءات موضوعاتية جديدة، بما في ذلك “MGE PlayTest” و”MGE Talks“، الفضاءان المخصصان لتثمين الموهبة والخبرة المغربية في مجال تطوير ألعاب الفيديو.

وقام صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن ، أيضا، بزيارة “الأرينا“، وهي منصة لبطولات الرياضات الإلكترونية تقدم لعشاق ألعاب الفيديو تجربة غامرة وتنافسية فريدة، تجمع بين الهواة والمحترفين في مجموعة من البطولات الوطنية.

وبهذه المناسبة، أعطى صاحب السمو الملكي ولي العهد انطلاقة بطولة كرة القدم الإلكترونية.

كما يضم معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية فضاء مخصصا للقاءات الأعمال “B2B“، وهي منصة للتواصل المهني تمكن من الجمع بين مكونات منظومة صناعة الألعاب الإلكترونية (الأستوديوهات، المطورون، المستثمرون والفاعلون الرئيسيون في القطاع)، بما يمكن هؤلاء الفاعلين من التلاقي، ومشاطرة مشاريعهم، وخلق فرص عمل حقيقية.

وفي قلب معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، تشكل منصة المنتديات فضاء للتبادل والتفكير، حيث يلتقي الخبراء، والمواهب المغربية، والفاعلون الدوليون في مجال الألعاب الإلكترونية.

وتقترح هذه الدورة خمس فعاليات متكاملة: “منتدى الحكومة” لمناقشة السياسات العمومية والشراكات الدولية، و”منتدى الأعمال” الذي يركز على الابتكار وفرص الأعمال، و”منتدى أمن الألعاب الإلكترونية” المخصص للأمن والأخلاقيات، و”منتدى محركات الألعاب الإلكترونية” لاستكشاف تكنولوجيات التطوير، و”منتدى تطوير الألعاب الإلكترونية” المخصص للمبدعين، المبرمجين والفنانين.

ومن خلال جلسات النقاش والمحاضرات وورشات العمل التي يقدمها متدخلون مغاربة وأجانب، تستهدف هذه المنتديات المهنيين، والطلبة، والمقاولين والشغوفين بهذا المجال قصد اكتشاف التوجهات ومناقشة رهانات القطاع وخلق أوجه تعاون جديدة.

ومن أجل تقديم تجربة متكاملة وغامرة، تجمع هذه النسخة كافة مكونات المنظومة الاقتصادية لصناعة الألعاب الإلكترونية والترفيه. حيث يشمل ذلك تنظيم بطولات للرياضات الإلكترونية، إلى جانب ورشات عمل موضوعاتية لفائدة الطلبة، والأطفال، والمقاولات الناشئة، والأسر.

ويأتي تنظيم الدورة الثالثة من معرض المغرب للألعاب الإلكترونية بالرباط، لتعزيز اختيار منظمة “اليونسكو” للرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026 (أبريل 2026 – أبريل 2027)، ما يشكل اعترافا بالموروث التاريخي الغني لهذه المدينة وتكريسا للرؤية الملكية المستنيرة الرامية إلى جعل الرباط مدينة الأنوار، عاصمة مغربية للثقافة.

ولدى وصوله إلى مكان إقامة المعرض، استعرض صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه وزير الشباب والثقافة والتواصل، السيد محمد مهدي بنسعيد، ووالي جهة الرباط- سلا- القنيطرة، عامل عمالة الرباط، السيد محمد اليعقوبي، ورئيس مجلس الجهة، السيد رشيد العبدي، ورئيسة المجلس الجماعي للرباط، السيدة فتيحة المودني، ورئيس مجلس مقاطعة السويسي، السيد عادل الأتراسي.

كما تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن كل من الكاتب العام لقطاع التواصل بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، السيد عبد العزيز البوجدايني، ومطور ألعاب الفيديو البريطاني “ليغو” (ضيف شرف هذه الدورة)، السيد إيرين روبرتس، ومندوبة معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، السيدة نسرين السويسي.

ومع: 19 ماي 2026

تفعيلاً لطموح المغرب في جعله قطب إفريقي رائد في صناعة الألعاب الإلكترونية، تم تحقيق محطة استراتيجية جديدة من خلال إدماج الشركات العاملة في هذا القطاع ضمن صندوق دعم الابتكار (FSI). ولهذه الغاية، تم توقيع ملحق لاتفاقية الصندوق بين وزارة الاقتصاد والمالية، ووزارة الصناعة والتجارة، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، والوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولة المتوسطة والصغيرة (Maroc PME)، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، مما يجعل شركات صناعة الألعاب الإلكترونية قطاعات مؤهلة رسمياً للدعم.

واستمراراً لهذا الدينامية، تم إطلاق برنامج فرعي مخصص لصناعة الألعاب الإلكترونية في إطار البرنامج الوطني لدعم الابتكار الصناعي والبحث والتطوير للفترة 2026-2028. ويهدف هذا البرنامج إلى تسريع تطوير المشاريع المبتكرة مع تعزيز التنافسية والقدرات التكنولوجية للاستوديوهات والشركات الناشئة المغربية.

تم تصميم هذه المبادرة كمخطط دعم متكامل يغطي سلسلة القيمة بأكملها لتطوير ألعاب الفيديو. فبدءاً من مرحلة النمذجة الأولية وصولاً إلى التصنيع التجريبي، تستفيد الشركات من دعم مالي مخصص يتيح لها تحويل أفكارها إلى منتجات تنافسية جاهزة للسوق.

يتمحور البرنامج حول آليتين للتمويل متكاملتين:

  • الآلية 1: دعم النمذجة الأولية (Prototyping Support)

دعم مالي يغطي ما يصل إلى 70% من تكاليف المشروع، بسقف محدد في 1 مليون درهم، لتمكين تطوير نماذج أولية وظيفية.

  • الآلية 2: دعم التصنيع التجريبي (Pilot Industrialization Support)

دعم مالي يغطي ما يصل إلى 30% من تكاليف المشروع، بسقف محدد في 3 ملايين درهم، لدعم الانتقال من النماذج الأولية إلى حلول صناعية جاهزة للتسويق.

من خلال هذه المبادرة، تهدف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، رفقة شركائها، إلى تحديد ودعم مشاريع صناعة الألعاب الإلكترونية ذات الإمكانات العالية، القادرة على المساهمة في تطوير صناعة وطنية تنافسية وقائمة على الابتكار.

للمزيد من المعلومات، يرجى تحميل ملف الشروط الخاصة بالبرنامج الفرعي لصناعة الألعاب الإلكترونية والتعرف على المزيد من التفاصيل:
https://drive.google.com/drive/folders/1AF1qakj30K7DT4pD2ub—drAjjVlwA3

رابط استمارة الترشيح للبرنامج الفرعي لدعم صناعة الألعاب الإلكترونية:
https://forms.gle/6eNhAffuX4vAuBZw7

بناءً على النضج المتزايد الذي يشهده النظام البيئي الوطني لصناعة الألعاب الإلكترونية، يطمح هذا التحدي إلى اجتياز مرحلة جديدة: الانتقال من مجرد مسابقة للأفكار إلى مرحلة فعلية للاحتضان الصناعي، بحيث يكمن الهدف المركزي في تمكين المقاولات الناشئة المختارة من تقديم نموذج أولي تجريبي (POC) قابل للإدماج المباشر في المنصات الرقمية لشركة “إنوي”.

وتركز هذه النسخة على تصميم آليات (ألعاب مصغرة، تحديات مجتمعية، ونظم تعزيز التفاعل)، إذ سيجرى التنفيذ بشكل تدريجي، مع إعطاء الأولوية لتطبيق “win by inwi” لاستقطاب فئة “الأجيال الرقمية”. وفي حال نجاح هذه المرحلة، فمن المرتقب توسيع نطاق المشروع ليشمل التطبيق الشامل “My inwi” في نسخة ثانية.

لضمان الجدوى التقنية والتجارية للمشاريع المشاركة، تقترح وزارة الشباب والثقافة والتواصل و”إنوي” بتقديم مسار مواكبة دقيق وشامل؛ يستهل بتنظيم ورشات عمل للتصميم المشترك تهدف إلى توفير حصص مع فرق العمل والتحول الرقمي لملاءمة الحلول المبتكرة مع الاحتياجات الحقيقية للسوق.

كما سيشمل البرنامج عرض النماذج التشغيلية (POCs) للمشاريع المختارة على هامش فعاليات “معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026“، مع تقديم منحة قدرها 100,000 درهم تخصصها “إنوي” للمقاولة الناشئة الفائزة لاستكمال عملية الإدماج الصناعي للمشروع وإطلاقه. وفي إطار تعزيز الإشعاع الدولي للمبتكرين المغاربة، يتيح البرنامج أيضافرصة المشاركة في المعرض الأول في أوروبا لصناعة الألعاب الإلكترونية “Gamescom“.

ستتبع عملية الانتقاء والاحتضان أجندة محددة:

  • فتح باب الترشيحات: الجمعة 3 أبريل 2026
  • الموعد النهائي لتقديم الطلبات: الاثنين 20 أبريل 2026
  • ورشة العمل: الاثنين27 أبريل 2026
  • العرض النهائي: الأحد 24 ماي 2026

لمزيد من المعلومات، يُرجى الاطلاع على الرابط التالي:

https://www.moroccogamingindustry.ma/challenge-startup-gaming/

أبرمت وزارة الشباب والثقافة والتواصل وشركة “هواوي المغرب” شراكة استراتيجية تهدف إلى تسريع تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية والصناعات الرقمية في المملكة.

وتسعى هذه المبادرة إلى هيكلة منظومة تنافسية لصناعة الألعاب الإلكترونية وتسريع نمو هذا القطاع، وذلك في أفق تنظيم معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026. وقد وقع على هذه الاتفاقية السيد محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، والسيد ديفيد لي، المدير العام لشركة هواوي المغرب.

وتستند هذه الشراكة إلى رؤية مشتركة ترتكز على التكوين والمواكبة وتثمين الكفاءات المغربية في القطاعات ذات الإمكانات العالية، وذلك ضمن منطق تعاون بين القطاعين العام والخاص يهدف إلى تحقيق الابتكار والأثر المستدام.

انضموا إلينا في الندوة التعريفية يوم الخميس 9 أبريل 2026، على الساعة 16:00 مساءً عبر منصة Google Meet.

اكتشفوا كل ما يخص برنامج Game Créalab Francophone، والفرص المتاحة، وكيف يمكن للبرنامج أن يساعدكم في تطوير ألعاب الفيديو الخاصة بكم والارتقاء بها إلى مستوى احترافي.

لا تفوتوا الفرصة: امسحوا رمز QR code أو زوروا الرابط الآن للانضمام: https://lnkd.in/eA65nmyy