تواصل صناعة الألعاب الإلكترونية في المغرب تطورها المستمر، مدفوعة بالتكنولوجيات الجديدة، والكفاءات الصاعدة، والفرص المتجددة. فالتكنولوجيات تتغير، ونماذج الأعمال تتطور، فيما يتعين على الاستوديوهات والمطورين مواكبة الاتجاهات الجديدة باستمرار، وفهم التحديات المستجدة، واغتنام الفرص المتاحة.
وفي هذا السياق، تطلق وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع التواصل «خميس MGI Talks»، وهو موعد شهري جديد مخصص لتبادل الآراء وتقاسم المعارف حول صناعة الألعاب الإلكترونية.
وتجمع لقاءات MGI Talks بين الاستوديوهات والمطورين والمواهب الشابة والخبراء ومختلف الفاعلين في المنظومة، لمناقشة مواضيع ملموسة ترسم ملامح مستقبل القطاع.
وعلى امتداد مختلف اللقاءات، ستتناول النقاشات مجموعة متنوعة من المواضيع، من بينها محركات الألعاب الإلكترونية، والذكاء الاصطناعي التوليدي، والألعاب الإلكترونية السحابية، والواقع الافتراضي والمعزز، والملكية الفكرية، والتعاقد، والضرائب، إلى جانب آليات التمويل والمواكبة.
وستشكل كل جلسة فرصة لاستكشاف موضوع معين، واكتشاف وجهات نظر جديدة، وفهم أفضل للفرص والتحديات المرتبطة بتطوير صناعة الألعاب الإلكترونية في المغرب.
ومن خلال هذا الموعد الجديد، تكرس MGI Talks نفسها كفضاء منتظم للنقاش لفائدة كل مبدع ومطور ومساهم في بناء مستقبل صناعة الألعاب الإلكترونية.
استقبل السيد الوزير، ممثلي استوديوهات تطوير ألعاب الفيديو المغربية التي ستمثل المملكة المغربية في أكبر معرض أوروبي مخصص لصناعة الألعاب الإلكترونية، والذي سيُقام بألمانيا خلال الفترة الممتدة من 26 إلى 30 غشت 2026.
وشكل هذا اللقاء مناسبة للإشادة بالكفاءات المغربية والإبداع الذي تزخر بها صناعة الألعاب الإلكترونية بالمملكة، وكذا التأكيد على دعم الوزارة المتواصل لتنمية هذه الصناعة الواعدة. كما حث السيد الوزير الاستوديوهات المشاركة على تقديم صورة مشرفة عن المغرب، وإبراز مؤهلاته وإمكاناته في هذا المجال، واستثمار هذه المشاركة لتعزيز الشراكات الدولية، واستقطاب الاستثمارات، وتوسيع حضور المملكة على الساحة العالمية لصناعة الألعاب الإلكترونية.
وتندرج هذه المشاركة في إطار تنفيذ الاستراتيجية لتطوير صناعة الألعاب الإلكترونية بالمغرب، التي تهدف إلى ترسيخ مكانة المغرب كمركز إقليمي رائد في هذا القطاع على مستوى إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط.
تخطو المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية خطوة جديدة في إطار تعاونهما في مجال الصناعات الإبداعية، مع تركيز خاص على تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية. بموجب اتفاقيات الشراكة الجديدة الموقعة بين البلدين، تشمل الشراكة الاستراتيجية مع معهد العالم العربي بباريس تعزيز المبادرات المرتبطة بصناعة ألعاب الفيديو، إذ من شأن هذا التعاون أن يفتح آفاقاً جديدة أمام الفاعلين المغاربة والفرنسيين، من خلال دعم تبادل الخبرات وتشجيع الإبداع والابتكار في هذا المجال.
وتجسد هذه الدينامية رؤية مشتركة تهدف إلى دعم تطور منظومة صناعة الألعاب الإلكترونية في المغرب، وخلق فرص جديدة لفائدة المواهب الشابة والمبدعين، كما تساهم في تعزيز مكانة المغرب كمنصة إقليمية للصناعات الإبداعية، لا سيما في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية، وترسيخ علاقات التعاون بين البلدين.
تواصل المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية تعزيز تعاونهما في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية، من خلال إطلاق مبادرات جديدة تهدف إلى دعم المبدعين، وتعزيز التبادل، وتشجيع الابتكار في القطاعات الإبداعية الناشئة.
وفي هذا السياق، وقع السيد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، وكاترين بيغار، وزيرة الثقافة الفرنسية، إعلانَي نوايا، يهم أحدهما تعزيز التعاون في مجال السينما والإبداع السمعي البصري في إفريقيا، مع إدماج الصناعات الناشئة، لا سيما صناعة الألعاب الإلكترونية.
ويجسد هذا التعاون رؤية مشتركة لدعم الطاقات الشابة وتعزيز الابتكار في القطاعات الإبداعية الناشئة، بما يسهم في تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية وخلق فرص جديدة أمام الفاعلين في هذا المجال.
تفعيلاً لطموح المغرب في جعله قطب إفريقي رائد في صناعة الألعاب الإلكترونية، تم تحقيق محطة استراتيجية جديدة من خلال إدماج الشركات العاملة في هذا القطاع ضمن صندوق دعم الابتكار (FSI). ولهذه الغاية، تم توقيع ملحق لاتفاقية الصندوق بين وزارة الاقتصاد والمالية، ووزارة الصناعة والتجارة، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، والوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولة المتوسطة والصغيرة (Maroc PME)، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، مما يجعل شركات صناعة الألعاب الإلكترونية قطاعات مؤهلة رسمياً للدعم.
واستمراراً لهذا الدينامية، تم إطلاق برنامج فرعي مخصص لصناعة الألعاب الإلكترونية في إطار البرنامج الوطني لدعم الابتكار الصناعي والبحث والتطوير للفترة 2026-2028. ويهدف هذا البرنامج إلى تسريع تطوير المشاريع المبتكرة مع تعزيز التنافسية والقدرات التكنولوجية للاستوديوهات والشركات الناشئة المغربية.
تم تصميم هذه المبادرة كمخطط دعم متكامل يغطي سلسلة القيمة بأكملها لتطوير ألعاب الفيديو. فبدءاً من مرحلة النمذجة الأولية وصولاً إلى التصنيع التجريبي، تستفيد الشركات من دعم مالي مخصص يتيح لها تحويل أفكارها إلى منتجات تنافسية جاهزة للسوق.
يتمحور البرنامج حول آليتين للتمويل متكاملتين:
- الآلية 1: دعم النمذجة الأولية (Prototyping Support)
دعم مالي يغطي ما يصل إلى 70% من تكاليف المشروع، بسقف محدد في 1 مليون درهم، لتمكين تطوير نماذج أولية وظيفية.
- الآلية 2: دعم التصنيع التجريبي (Pilot Industrialization Support)
دعم مالي يغطي ما يصل إلى 30% من تكاليف المشروع، بسقف محدد في 3 ملايين درهم، لدعم الانتقال من النماذج الأولية إلى حلول صناعية جاهزة للتسويق.
من خلال هذه المبادرة، تهدف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، رفقة شركائها، إلى تحديد ودعم مشاريع صناعة الألعاب الإلكترونية ذات الإمكانات العالية، القادرة على المساهمة في تطوير صناعة وطنية تنافسية وقائمة على الابتكار.
للمزيد من المعلومات، يرجى تحميل ملف الشروط الخاصة بالبرنامج الفرعي لصناعة الألعاب الإلكترونية والتعرف على المزيد من التفاصيل:
https://drive.google.com/drive/folders/1AF1qakj30K7DT4pD2ub—drAjjVlwA3
رابط استمارة الترشيح للبرنامج الفرعي لدعم صناعة الألعاب الإلكترونية:
https://forms.gle/6eNhAffuX4vAuBZw7
بناءً على النضج المتزايد الذي يشهده النظام البيئي الوطني لصناعة الألعاب الإلكترونية، يطمح هذا التحدي إلى اجتياز مرحلة جديدة: الانتقال من مجرد مسابقة للأفكار إلى مرحلة فعلية للاحتضان الصناعي، بحيث يكمن الهدف المركزي في تمكين المقاولات الناشئة المختارة من تقديم نموذج أولي تجريبي (POC) قابل للإدماج المباشر في المنصات الرقمية لشركة “إنوي”.
وتركز هذه النسخة على تصميم آليات (ألعاب مصغرة، تحديات مجتمعية، ونظم تعزيز التفاعل)، إذ سيجرى التنفيذ بشكل تدريجي، مع إعطاء الأولوية لتطبيق “win by inwi” لاستقطاب فئة “الأجيال الرقمية”. وفي حال نجاح هذه المرحلة، فمن المرتقب توسيع نطاق المشروع ليشمل التطبيق الشامل “My inwi” في نسخة ثانية.
لضمان الجدوى التقنية والتجارية للمشاريع المشاركة، تقترح وزارة الشباب والثقافة والتواصل و”إنوي” بتقديم مسار مواكبة دقيق وشامل؛ يستهل بتنظيم ورشات عمل للتصميم المشترك تهدف إلى توفير حصص مع فرق العمل والتحول الرقمي لملاءمة الحلول المبتكرة مع الاحتياجات الحقيقية للسوق.
كما سيشمل البرنامج عرض النماذج التشغيلية (POCs) للمشاريع المختارة على هامش فعاليات “معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026“، مع تقديم منحة قدرها 100,000 درهم تخصصها “إنوي” للمقاولة الناشئة الفائزة لاستكمال عملية الإدماج الصناعي للمشروع وإطلاقه. وفي إطار تعزيز الإشعاع الدولي للمبتكرين المغاربة، يتيح البرنامج أيضافرصة المشاركة في المعرض الأول في أوروبا لصناعة الألعاب الإلكترونية “Gamescom“.
ستتبع عملية الانتقاء والاحتضان أجندة محددة:
- فتح باب الترشيحات: الجمعة 3 أبريل 2026
- الموعد النهائي لتقديم الطلبات: الاثنين 20 أبريل 2026
- ورشة العمل: الاثنين27 أبريل 2026
- العرض النهائي: الأحد 24 ماي 2026
لمزيد من المعلومات، يُرجى الاطلاع على الرابط التالي:
https://www.moroccogamingindustry.ma/challenge-startup-gaming/
أبرمت وزارة الشباب والثقافة والتواصل وشركة “هواوي المغرب” شراكة استراتيجية تهدف إلى تسريع تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية والصناعات الرقمية في المملكة.
وتسعى هذه المبادرة إلى هيكلة منظومة تنافسية لصناعة الألعاب الإلكترونية وتسريع نمو هذا القطاع، وذلك في أفق تنظيم معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026. وقد وقع على هذه الاتفاقية السيد محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، والسيد ديفيد لي، المدير العام لشركة هواوي المغرب.
وتستند هذه الشراكة إلى رؤية مشتركة ترتكز على التكوين والمواكبة وتثمين الكفاءات المغربية في القطاعات ذات الإمكانات العالية، وذلك ضمن منطق تعاون بين القطاعين العام والخاص يهدف إلى تحقيق الابتكار والأثر المستدام.
انضموا إلينا في الندوة التعريفية يوم الخميس 9 أبريل 2026، على الساعة 16:00 مساءً عبر منصة Google Meet.
اكتشفوا كل ما يخص برنامج Game Créalab Francophone، والفرص المتاحة، وكيف يمكن للبرنامج أن يساعدكم في تطوير ألعاب الفيديو الخاصة بكم والارتقاء بها إلى مستوى احترافي.
لا تفوتوا الفرصة: امسحوا رمز QR code أو زوروا الرابط الآن للانضمام: https://lnkd.in/eA65nmyy
توقيع اتفاقية تعاون بين الشركة المغربية للهندسة السياحية (SMIT) ووزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بهدف تجسيد مرحلة جديدة ترتكز على اعتماد “Gamification” كآلية محورية.
في 25 من نونبر بالرباط، وقّع عدد من حاملي المشاريع الذين احتضنتهم حاضنة “The Game Changer Incubator” اتفاقيات تعاون مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، تتيح لهم الاستفادة من مواقع عمومية ذات قيمة رمزية عالية، بحيث يتمثل الهدف الأساسي في تحويل هذه المعالم الثقافية إلى تجارب تفاعلية ترفيهية وغامرة، من شأنها استقطاب السياح وتعزيز قيمة الرصيد التراثي للمملكة .
وتشكل هذه المبادرة نقلة نوعية في مسار الابتكار السياحي بالمغرب، إذ تمنح الشركات الناشئة التمكين اللازم لتجسيد أفكارها الرائدة وتطوير تجارب سياحية استثنائية.
وبهذه المناسبة نتوجه بتهانينا الحارة لكل من : DIGITADIS, CitizOn, Ikwlan Studio, L’Workshop, Ederest, City Lorema, Medin.app.