الأخبار

التاريخ

تخطو المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية خطوة جديدة في إطار تعاونهما في مجال الصناعات الإبداعية، مع تركيز خاص على تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية. بموجب اتفاقيات الشراكة الجديدة الموقعة بين البلدين، تشمل الشراكة الاستراتيجية مع معهد العالم العربي بباريس تعزيز المبادرات المرتبطة بصناعة ألعاب الفيديو، إذ من شأن هذا التعاون أن يفتح آفاقاً جديدة أمام الفاعلين المغاربة والفرنسيين، من خلال دعم تبادل الخبرات وتشجيع الإبداع والابتكار في هذا المجال.

وتجسد هذه الدينامية رؤية مشتركة تهدف إلى دعم تطور منظومة صناعة الألعاب الإلكترونية في المغرب، وخلق فرص جديدة لفائدة المواهب الشابة والمبدعين، كما تساهم في تعزيز مكانة المغرب كمنصة إقليمية للصناعات الإبداعية، لا سيما في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية، وترسيخ علاقات التعاون بين البلدين.

تواصل المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية تعزيز تعاونهما في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية، من خلال إطلاق مبادرات جديدة تهدف إلى دعم المبدعين، وتعزيز التبادل، وتشجيع الابتكار في القطاعات الإبداعية الناشئة.

وفي هذا السياق، وقع السيد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، وكاترين بيغار، وزيرة الثقافة الفرنسية، إعلانَي نوايا، يهم أحدهما تعزيز التعاون في مجال السينما والإبداع السمعي البصري في إفريقيا، مع إدماج الصناعات الناشئة، لا سيما صناعة الألعاب الإلكترونية.

ويجسد هذا التعاون رؤية مشتركة لدعم الطاقات الشابة وتعزيز الابتكار في القطاعات الإبداعية الناشئة، بما يسهم في تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية وخلق فرص جديدة أمام الفاعلين في هذا المجال.

يعود برنامج Game Créalab Francophone 2026 في نسخته الجديدة، حيث سيجمع خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 22 أكتوبر 2026 بمدينة شارتر (Chartres) بفرنسا خمسة فرق إبداعية تمثل خمس دول وهي: فرنسا، لوكسمبورغ، المغرب، سويسرا ووالونيا.

تحظى هذه الدورة بدعم عدد من المؤسسات الملتزمة بتطوير صناعة الألعاب الإلكترونية، من بينها CNC وFilm Fund Luxembourg وPro Helvetia وWallimage، بالإضافة إلى المعهد الفرنسي بالمغرب ووزارة الشباب والثقافة والتواصل. وفي هذا الإطار، تضطلع الوزارة بدور الشريك الاستراتيجي من خلال المساهمة في تنزيل هذه المبادرة.

يرتكز البرنامج على مبدأ اختيار فريق واحد عن كل دولة مشاركة لتمثيلها من خلال مشروع لعبة فيديو لا تزال في مرحلة التصور الأولي.

وسيتكون كل فريق أساساً من مصمم ألعاب (Game Designer) ومدير فني (Art Director)، حيث سيكونان مسؤولين عن تطوير فكرة مبتكرة وتحويلها إلى مفهوم متكامل للعبة، إلى جانب مواهب إبداعية دولية أخرى.

وعلى مدى 14 يوماً، ستعمل الفرق الخمسة معاً ضمن إقامة إبداعية مخصصة بالكامل لتطوير ألعاب الفيديو. ويتمثل الهدف في الارتقاء بكل مشروع من خلال تحديد ركائزه الأساسية، بما في ذلك أسلوب اللعب (Gameplay)، وعالم اللعبة الإلكترونية، والسرد القصصي، والتوجيه الفني.

وسيستفيد المشاركون من مواكبة وتأطير يقدمهما متخصصون في صناعة ألعاب الفيديو، من كتاب ومبدعين وناشرين، عبر جلسات تبادل مباشرة وملاحظات بناءة تهدف إلى تحسين المشاريع وتطويرها.

وبالنسبة للفريق المغربي، تمثل هذه المشاركة فرصة فريدة لعرض مشروعه في بيئة دولية، واختبار أفكاره، وتعزيزها ضمن إطار تعاوني يجمع خبرات متنوعة.

كما سيتضمن البرنامج المشاركة في فعالية Paris Game Biz، التي تشكل محطة مهمة تُمكّن الفرق من تقديم مشاريعها أمام مهنيي صناعة الألعاب الإلكترونية.

وسيحصل كل فريق يتم اختياره على منحة مالية بقيمة 2000 يورو، بالإضافة إلى تغطية كاملة لتكاليف الإقامة لعضوي الفريق، بما يسمح للمبدعين بالتركيز بشكل كامل على تطوير مشاريعهم.

ويُفتح باب الترشح لبرنامج Game Créalab Francophone 2026 أمام الفرق الإبداعية التابعة للاستوديوهات أو المؤلفين المستقلين، على أن يتم اختيار فريق واحد فقط لتمثيل المغرب.

آخر أجل لتقديم طلبات الترشيح هو 5 يوليوز 2026 على الساعة 23:59.

للمشاركة والاطلاع على المزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الرابط التالي:
https://gamecrealab.com/residence/game-crealab-francophone-2026/

الرباط 23 ماي 2026 (ومع) – وقعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، يوم السبت بالرباط، اتفاقية إطار للتعاون مع “مؤسسة نومايا” لتكنولوجيات المستقبل وشركة “African Tech Campus“، وذلك على هامش فعاليات الدورة الثالثة لمعرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية.

وتتمحور الاتفاقية، التي وقعها الكاتب العام لقطاع التواصل بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، عبد العزيز البوجدايني، مع كل من رئيس “مؤسسة نومايا” لتكنولوجيات المستقبل، فؤاد الشرايبي، ورئيس شركة “African Tech Campus “، مولاي مهدي علوي حسني، حول ثلاثة مجالات رئيسية تستهدف الشباب المغربي الموهوب في صناعة الألعاب الإلكترونية.

وتشمل ثلاثة برامج فرعية تهم تطوير المهارات، من خلال برامج مخصصة للتكوين والإدماج المهني بما يتوافق مع احتياجات السوق، ومواكبة المقاولات الناشئة بدعم إنشاء وهيكلة المشاريع المبتكرة، فضلا عن تسهيل الحصول على الموارد المالية المناسبة لمختلف مراحل نمو المشاريع.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد الكاتب العام لقطاع التواصل بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، أن توقيع هذه الاتفاقية الإطار يندرج في إطار دينامية تهدف إلى مواكبة تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية بالمغرب، باعتبارها قطاعا ناشئا ذا إمكانات كبيرة في مجالات الصناعات الثقافية، والابتكار الرقمي، والاقتصاد الإبداعي.

وأوضح، في هذا الصدد، أن هذه الشراكة المبرمة بين الأطراف المعنية تتمحور حول تعزيز الكفاءات في مهن صناعة الألعاب الإلكترونية، ومواكبة الشركات الناشئة، إضافة إلى تطوير آليات للتكوين والاحتضان والتمويل الملائمة للمواهب الشابة وحاملي المشاريع.

وسجل أن هذا التعاون سيساهم في هيكلة منظومة متكاملة حول صناعة الألعاب الإلكترونية، من خلال تشجيع الابتكار وريادة الأعمال والإدماج المهني، مع تعزيز تموقع المغرب في الصناعات الثقافية والرقمية ذات الإمكانات الواعدة.

من جهته، أعرب رئيس “مؤسسة نومايا” لتكنولوجيات المستقبل، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن سعادته بتوقيع اتفاقية التعاون مع الوزارة، مشيرا إلى أن هذه الشراكة ستمكن من تطوير برامج التكوين ومواكبة الشركات الناشئة وتعزيز ريادة الأعمال، إضافة إلى دعم وتمويل المشاريع المرتبطة بمجال الألعاب الإلكترونية.

من جانبه، أكد رئيس شركة “African Tech Campus”، في تصريح مماثل، أن الاتفاقية تشكل خطوة مهمة لتطوير مهن صناعة الألعاب الإلكترونية بالمغرب، موضحا أنها تهدف إلى تكوين المواهب الشابة ومواكبة الشركات الناشئة في تطوير استوديوهاتها وتمويل مشاريعها من خلال برامج عملية على أرض الواقع، إضافة إلى المساهمة في خلق 20 ألف منصب شغل في أفق سنة 2035.

وستتولى الوزارة، بموجب مضامين الاتفاقية، تعبئة منظومة صناعة الألعاب الإلكترونية، والعمل على وضع برامج تكوينية مخصصة لمهن ألعاب الفيديو، عبر تسهيل تحديد وتوجيه الشباب المستفيدين وتعزيز إدماجهم المهني في الشعب الرقمية والإبداعية.

كما ستقوم بتعبئة شركات القطاع الخاص من أجل تعزيز مساهمتها في آليات التكوين ومواكبة الشركات الناشئة، والمشاريع التي يحملها الشباب، عبر دعم احتضانها، وإبرازها وربطها بشركاء وطنيين ودوليين، إلى جانب تشجيعها لهيكلة المبادرات المقاولاتية في هذا المجال.

وتؤكد أطراف الاتفاقية أنها تأتي في إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تثمين التراث الثقافي واللامادي، وتعزيز إدماج الشباب والنساء، ودعم تنمية مستدامة وتنافسية للصناعات الثقافية والإبداعية، وتندرج ضمن تنفيذ استراتيجية تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية التي تشرف عليها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، والهادفة إلى ترسيخ مكانة المغرب كقطب إقليمي للابتكار الثقافي والرقمي.

يذكر أن هذه النسخة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026 التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع التواصل، حول موضوع “المواهب المغربية“، تسلط الضوء على إبداع وابتكار وخبرة المواهب المغربية الشابة، التي تسهم في تعزيز إشعاع المغرب في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية.






الرباط 22 ماي 2026 (ومع) – جرى، يوم الجمعة بالرباط، التوقيع على بروتوكول تعاون بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل والمعهد الفرنسي بالمغرب، يروم مواكبة مشاركة المملكة في نسخة 2026 من برنامج “Game Créalab Francophone“، المقرر تنظيمه قريبا في فرنسا.

وينص البروتوكول الذي وقعه الكاتب العام لقطاع التواصل بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، عبد العزيز البوجدايني، والمديرة العامة للمعهد الفرنسي بالمغرب، أنييس هومروزيان، على تعزيز التعاون الثقافي بين المغرب وفرنسا وتميز العلاقات الثنائية القائمة في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية.

وينص الاتفاق على تسهيل التنسيق مع الهيئات الوطنية المعنية ودعم التشبيك مع الهياكل والشركاء المعنيين بالمشروع، فضلا عن مواكبة المشاركة المغربية في البرنامج في إطار التعاون الثقافي الفرنسي المغربي، وتسهيل التبادل مع الشركاء الثقافيين والمؤسساتيين الفرنسيين المعنيين.

وبهذه المناسبة، صرح السيد البوجدايني إن بروتوكول هذا التعاون يجسد الإرادة المشتركة في تعزيز مواكبة وهيكلة منظومة ألعاب الفيديو في المغرب، من خلال دعم المواهب المغربية الشابة، وتطوير الكفاءات، والانفتاح على الخبرات الدولية.

وأضاف أن هذا الإطار يجسد تميز علاقات التعاون الثقافي بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية في مجالات الصناعات الثقافية والإبداعية.

من جهتها، أعربت السيدة هومروزيان عن سعادتها بمشاركة المغرب في برنامج الإقامة الفرنكوفوني، مشيرة إلى أن هذه المشاركة تندرج ضمن الشراكة الثنائية الرامية إلى تعزيز ودعم الفاعلين المهنيين في القطاع، ومواكبة المبدعين الشباب، والمساهمة في ازدهار منظومة ألعاب الفيديو المغربية.

وتندرج المشاركة المغربية في هذا البرنامج في إطار مبادرة “Rabat Gaming City“، المخصصة للتكوين وهيكلة المنظومة البيئية ودعم ريادة الأعمال في هذا القطاع. كما تأتي تنزيلا للاتفاقية الموقعة في ماي 2024 بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل وسفارة فرنسا، والرامية إلى تعزيز التعاون الثنائي، لا سيما في مهن ألعاب الفيديو من خلال التكوين وتبادل الخبرات.

يذكر أن هذه النسخة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026 التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع التواصل، حول موضوع “المواهب المغربية”، تسلط الضوء على إبداع وابتكار وخبرة المواهب المغربية الشابة، التي تسهم في تعزيز إشعاع المغرب في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية.

الرباط 22 ماي 2026 (ومع) – جرى، يوم الجمعة بالرباط، توقيع إعلان نوايا بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل ومنصة “GameEarly“، تروم تعزيز منظومة صناعة الألعاب الإلكترونية بالمغرب، وذلك على هامش الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية.

ويعكس هذا الإعلان، الذي تم توقيعه من طرف وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، ورئيس GameEarly ليديان فينيك، أهمية تعزيز التعاون الثنائي في قطاع صناعة الألعاب الإلكترونية، من خلال التكوين والابتكار والاستثمار وتبادل الخبرات.

وفي هذا الإطار تعتزم المنصة إنشاء فرع لـ GameEarly بالمغرب وإطلاق مشروع استثماري في الرباط بحلول الفصل الرابع من سنة 2026، بهدف جعل المجموعة قطبا إقليميا رئيسيا لصناعة الألعاب الإلكترونية في إفريقيا، وهو ما يجسد شراكة طويلة الأمد بين المغرب والمنصة لتعزيز دينامية هذا القطاع على الصعيد القاري.

وأكد السيد بنسعيد، في تصريح للصحافة، أن استقرار هذه المجموعة بالمغرب يعكس جاذبية المملكة والكفاءة العالية لشبابها، مبرزا الأثر الكبير في مجال خلق فرص الشغل.

وقال إن ” شبابنا من خلال تميزهم وجهودهم وكفاءاتهم، ينجحون في إقناع المستثمرين الدوليين بالقدوم والاستقرار والاستثمار في المغرب”.

من جانبه، أوضح رئيس شركة “GameEarly” أن الشركة تطمح إلى إحداث هيكل لها بالمغرب مستوحى من الهوية الوطنية، بهدف مواكبة تطور صناعة ألعاب الفيديو المحلية، مستندة إلى الإمكانات الكبيرة التي تزخر بها المقاولات الناشئة المغربية، وذلك لدعم تطوير منظومة الألعاب الإلكترونية الوطنية وتعزيز انفتاحها على الصعيد الدولي.

كما أشاد ببروز شركات ناشئة واستوديوهات تطوير بالمغرب، معتبرا أن العديد من المبادرات المحلية تتميز بإبداعات لافتة وإمكانات نمو كبيرة.

ويأتي التوقيع على إعلان النوايا في سياق يتسم برغبة المملكة في توطيد منظومة مستدامة مخصصة للألعاب الإلكترونية، بما يشجع على الاستثمار والابتكار وخلق فرص الشغل، مع تعزيز جاذبيتها لدى المستثمرين الدوليين.

وتسلط هذه النسخة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع التواصل، حول موضوع “المواهب المغربية“، الضوء على إبداع وابتكار وخبرة المواهب المغربية الشابة، التي تسهم في تعزيز إشعاع المغرب في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية.