أنتم على المنصة الرسمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل المخصصة لصناعة الألعاب الالكترونية في المغرب
انضموا إلى الفاعلين في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية!
أنتم على المنصة الرسمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل المخصصة لصناعة الألعاب الالكترونية في المغرب
انضموا إلى الفاعلين في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية!
ابقوا على اطلاع بكل ما يحدث في صناعة الألعاب الالكترونية في المغرب !
ابقوا على اطلاع بكل ما يحدث في صناعة الألعاب الالكترونية في المغرب !
الأخبار
في إطار تنزيل اتفاقية الشراكة المبرمة بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية، قامت وزارة الشباب والثقافة والتواصل بإطلاق النسخة الثانية من برنامج التكوين Video Game Creator، وذلك بالمعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما ISMAC بالرباط، بحضور الشركاء المؤسساتيين والشباب المستفيدين من البرنامج.
الترشيحات لبرنامج Video Game Creator 2026 مازالت مفتوحة إلى غاية 21 دجنبر 2025. ما تضيعوش الفرصة و قدّموا طلباتكم عبر الرابط التالي :
https://moroccogamingindustry.ma/VGC/
لم يتبق الكثير من الوقت للتقدم بطلب الانضمام إلى برنامج Video Game Creator في نسخته الثانية.
إذا كنت شغوفًا بعالم صناعة الألعاب الإلكترونية وتطمح لتطوير مهاراتك في هذا المجال الواعد، فبادر بالتسجيل قبل فوات الأوان.
كيفية التسجيل :
زر المنصة عبر الرابط التالي; https://moroccogamingindustry.ma/vgc، أنشئ حسابك وقدم طلبك عبر الإنترنت.
الموعد النهائي لتقديم الطلبات: 6 دجنبر 2025
لا تفوّت هذه الفرصة القيمة! سارع بالتسجيل قبل انقضاء المهلة المحددة.
بناءً على النضج المتزايد الذي يشهده النظام البيئي الوطني لصناعة الألعاب الإلكترونية، يطمح هذا التحدي إلى اجتياز مرحلة جديدة: الانتقال من مجرد مسابقة للأفكار إلى مرحلة فعلية للاحتضان الصناعي، بحيث يكمن الهدف المركزي في تمكين المقاولات الناشئة المختارة من تقديم نموذج أولي تجريبي (POC) قابل للإدماج المباشر في المنصات الرقمية لشركة “إنوي”.
وتركز هذه النسخة على تصميم آليات (ألعاب مصغرة، تحديات مجتمعية، ونظم تعزيز التفاعل)، إذ سيجرى التنفيذ بشكل تدريجي، مع إعطاء الأولوية لتطبيق “win by inwi” لاستقطاب فئة “الأجيال الرقمية”. وفي حال نجاح هذه المرحلة، فمن المرتقب توسيع نطاق المشروع ليشمل التطبيق الشامل “My inwi” في نسخة ثانية.
لضمان الجدوى التقنية والتجارية للمشاريع المشاركة، تقترح وزارة الشباب والثقافة والتواصل و”إنوي” بتقديم مسار مواكبة دقيق وشامل؛ يستهل بتنظيم ورشات عمل للتصميم المشترك تهدف إلى توفير حصص مع فرق العمل والتحول الرقمي لملاءمة الحلول المبتكرة مع الاحتياجات الحقيقية للسوق.
كما سيشمل البرنامج عرض النماذج التشغيلية (POCs) للمشاريع المختارة على هامش فعاليات “معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026“، مع تقديم منحة قدرها 100,000 درهم تخصصها “إنوي” للمقاولة الناشئة الفائزة لاستكمال عملية الإدماج الصناعي للمشروع وإطلاقه. وفي إطار تعزيز الإشعاع الدولي للمبتكرين المغاربة، يتيح البرنامج أيضافرصة المشاركة في المعرض الأول في أوروبا لصناعة الألعاب الإلكترونية “Gamescom“.
ستتبع عملية الانتقاء والاحتضان أجندة محددة:
- فتح باب الترشيحات: الجمعة 3 أبريل 2026
- الموعد النهائي لتقديم الطلبات: الاثنين 20 أبريل 2026
- ورشة العمل: الاثنين27 أبريل 2026
- العرض النهائي: الأحد 24 ماي 2026
لمزيد من المعلومات، يُرجى الاطلاع على الرابط التالي:
https://www.moroccogamingindustry.ma/challenge-startup-gaming/
في إطار تفعيل إعلان النوايا الحكومي الموقع بين المغرب وفرنسا، تحت رئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ورئيس الجمهورية الفرنسية، السيد إيمانويل ماكرون، الرامي إلى تطوير منظومة صناعة ألعاب الفيديو بالمغرب، انطلقت رسمياً يوم الثلاثاء 3 مارس 2026، فعاليات النسخة الثانية من برنامج “ حاضنة ألعاب الفيديو“.
بمبادرة من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وبشراكة مع سفارة فرنسا بالمغرب، تهدف هذه المبادرة إلى مواكبة اثني عشر مقاولاً مغربياً نشطاً في صناعة الألعاب الإلكترونية.
سيستفيد المشاركون من برنامج مصمم خصيصاً من طرف شركة Level Link Partners، بدعم من خبراء دوليين مرموقين. كما سيتاح لهم الولوج إلى تكوينات تلائم احتياجاتهم، بالإضافة إلى شبكة استراتيجية تضم أبرز الفاعلين في هذا القطاع.
ويعد هذا البرنامج محطة أساسية في مسار توطيد وتعزيز المنظومة المغربية للشركات الناشئة في مجال صناعةالألعاب الإلكترونية. بحيث يسعى إلى تطوير المهارات المقاولاتية، وتجويد أساليب ومسارات الإنتاج، وتكوين فرق عمل فعالة ومستدامة، فضلاً عن تكريس وتنزيل القيم الجوهرية للمقاولة على أرض الواقع.
أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، يوم الخميس 8 يناير 2026، عن إطلاق طلب الترشيح للمشاركة في النسخة الثانية من برنامج المواكبة “حاضنة ألعاب الفيديوVideo Game Incubator “، وذلك بشراكة مع سفارة فرنسا بالمغرب والمعهد الفرنسي للمغرب.
يستهدف هذا البرنامج استوديوهات تطوير الألعاب الإلكترونية، سواء كانت في طور التأسيس أو قائمة فعلياً، بالإضافة إلى المقاولين الذاتيين حاملي المشاريع الطموحة في قطاع صناعة الألعاب الإلكترونية.
وسيستفيد المشاركون في هذه النسخة الثانية من المواكبة عبر برنامج متخصص يشرف عليه خبراء دوليون، يتضمن وحدات تكوينية تستجيب للاحتياجات التقنية والمقاولاتية، فضلاً عن الولوج إلى شبكة استراتيجية تضم أبرز الفاعلين في هذه الصناعة، والمشاركة في التظاهرات الخاصة بقطاع صناعة الألعاب الإلكترونية.
وعلى الراغبين في المشاركة، الولوج إلى الرابط التالي لتعبئة استمارة الترشيح وذلك في أجل أقصاه 5 فبراير 2026.
(https://www.moroccogamingindustry.ma/vgi-2026/).
وتندرج هذه المبادرة في إطار تفعيل إعلان النوايا الموقع بين المغرب وفرنسا، تحت رئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وفخامة رئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل ماكرون، والمتعلق بدعم وهيكلة منظومة الصناعات الثقافية والإبداعية في قطاع صناعة الألعاب الإلكترونية بالمغرب.
للمزيد من المعلومات حول البرنامج، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني:
تفعيلاً لطموح المغرب في جعله قطب إفريقي رائد في صناعة الألعاب الإلكترونية، تم تحقيق محطة استراتيجية جديدة من خلال إدماج الشركات العاملة في هذا القطاع ضمن صندوق دعم الابتكار (FSI). ولهذه الغاية، تم توقيع ملحق لاتفاقية الصندوق بين وزارة الاقتصاد والمالية، ووزارة الصناعة والتجارة، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، والوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولة المتوسطة والصغيرة (Maroc PME)، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، مما يجعل شركات صناعة الألعاب الإلكترونية قطاعات مؤهلة رسمياً للدعم.
واستمراراً لهذا الدينامية، تم إطلاق برنامج فرعي مخصص لصناعة الألعاب الإلكترونية في إطار البرنامج الوطني لدعم الابتكار الصناعي والبحث والتطوير للفترة 2026-2028. ويهدف هذا البرنامج إلى تسريع تطوير المشاريع المبتكرة مع تعزيز التنافسية والقدرات التكنولوجية للاستوديوهات والشركات الناشئة المغربية.
تم تصميم هذه المبادرة كمخطط دعم متكامل يغطي سلسلة القيمة بأكملها لتطوير ألعاب الفيديو. فبدءاً من مرحلة النمذجة الأولية وصولاً إلى التصنيع التجريبي، تستفيد الشركات من دعم مالي مخصص يتيح لها تحويل أفكارها إلى منتجات تنافسية جاهزة للسوق.
يتمحور البرنامج حول آليتين للتمويل متكاملتين:
- الآلية 1: دعم النمذجة الأولية (Prototyping Support)
دعم مالي يغطي ما يصل إلى 70% من تكاليف المشروع، بسقف محدد في 1 مليون درهم، لتمكين تطوير نماذج أولية وظيفية.
- الآلية 2: دعم التصنيع التجريبي (Pilot Industrialization Support)
دعم مالي يغطي ما يصل إلى 30% من تكاليف المشروع، بسقف محدد في 3 ملايين درهم، لدعم الانتقال من النماذج الأولية إلى حلول صناعية جاهزة للتسويق.
من خلال هذه المبادرة، تهدف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، رفقة شركائها، إلى تحديد ودعم مشاريع صناعة الألعاب الإلكترونية ذات الإمكانات العالية، القادرة على المساهمة في تطوير صناعة وطنية تنافسية وقائمة على الابتكار.
للمزيد من المعلومات، يرجى تحميل ملف الشروط الخاصة بالبرنامج الفرعي لصناعة الألعاب الإلكترونية والتعرف على المزيد من التفاصيل:
https://drive.google.com/drive/folders/1AF1qakj30K7DT4pD2ub—drAjjVlwA3
رابط استمارة الترشيح للبرنامج الفرعي لدعم صناعة الألعاب الإلكترونية:
https://forms.gle/6eNhAffuX4vAuBZw7
بناءً على النضج المتزايد الذي يشهده النظام البيئي الوطني لصناعة الألعاب الإلكترونية، يطمح هذا التحدي إلى اجتياز مرحلة جديدة: الانتقال من مجرد مسابقة للأفكار إلى مرحلة فعلية للاحتضان الصناعي، بحيث يكمن الهدف المركزي في تمكين المقاولات الناشئة المختارة من تقديم نموذج أولي تجريبي (POC) قابل للإدماج المباشر في المنصات الرقمية لشركة “إنوي”.
وتركز هذه النسخة على تصميم آليات (ألعاب مصغرة، تحديات مجتمعية، ونظم تعزيز التفاعل)، إذ سيجرى التنفيذ بشكل تدريجي، مع إعطاء الأولوية لتطبيق “win by inwi” لاستقطاب فئة “الأجيال الرقمية”. وفي حال نجاح هذه المرحلة، فمن المرتقب توسيع نطاق المشروع ليشمل التطبيق الشامل “My inwi” في نسخة ثانية.
لضمان الجدوى التقنية والتجارية للمشاريع المشاركة، تقترح وزارة الشباب والثقافة والتواصل و”إنوي” بتقديم مسار مواكبة دقيق وشامل؛ يستهل بتنظيم ورشات عمل للتصميم المشترك تهدف إلى توفير حصص مع فرق العمل والتحول الرقمي لملاءمة الحلول المبتكرة مع الاحتياجات الحقيقية للسوق.
كما سيشمل البرنامج عرض النماذج التشغيلية (POCs) للمشاريع المختارة على هامش فعاليات “معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026“، مع تقديم منحة قدرها 100,000 درهم تخصصها “إنوي” للمقاولة الناشئة الفائزة لاستكمال عملية الإدماج الصناعي للمشروع وإطلاقه. وفي إطار تعزيز الإشعاع الدولي للمبتكرين المغاربة، يتيح البرنامج أيضافرصة المشاركة في المعرض الأول في أوروبا لصناعة الألعاب الإلكترونية “Gamescom“.
ستتبع عملية الانتقاء والاحتضان أجندة محددة:
- فتح باب الترشيحات: الجمعة 3 أبريل 2026
- الموعد النهائي لتقديم الطلبات: الاثنين 20 أبريل 2026
- ورشة العمل: الاثنين27 أبريل 2026
- العرض النهائي: الأحد 24 ماي 2026
لمزيد من المعلومات، يُرجى الاطلاع على الرابط التالي:
https://www.moroccogamingindustry.ma/challenge-startup-gaming/
أبرمت وزارة الشباب والثقافة والتواصل وشركة “هواوي المغرب” شراكة استراتيجية تهدف إلى تسريع تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية والصناعات الرقمية في المملكة.
وتسعى هذه المبادرة إلى هيكلة منظومة تنافسية لصناعة الألعاب الإلكترونية وتسريع نمو هذا القطاع، وذلك في أفق تنظيم معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026. وقد وقع على هذه الاتفاقية السيد محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، والسيد ديفيد لي، المدير العام لشركة هواوي المغرب.
وتستند هذه الشراكة إلى رؤية مشتركة ترتكز على التكوين والمواكبة وتثمين الكفاءات المغربية في القطاعات ذات الإمكانات العالية، وذلك ضمن منطق تعاون بين القطاعين العام والخاص يهدف إلى تحقيق الابتكار والأثر المستدام.
في 16 أبريل، وعلى هامش معرض GITEX AFRICA المنظم بمدينة مراكش، وقع السيد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، اتفاقية شراكة مع شركة OneCloud، بهدف تعزيز صناعة الألعاب الإلكترونية في المغرب، خاصةً من خلال مشروع مدينة الألعاب الإلكترونية المرتقبة بالرباط. وتروم هذه الاتفاقية تطوير حلول مخصصة للألعاب السحابية، تستجيب لاحتياجات المنظومة الخاصة بالشركات العاملة في قطاع الألعاب الإلكترونية.
في 3 مارس 2025، عقد السيد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، اجتماعاً مع السيد هانس كورنيادي صالح، رئيس شركة Garena في منطقة الشرق الأوسط. تُعد Garena واحدة من أبرز شركات نشر ألعاب الفيديو على المستوى العالمي، وتشتهر بلعبتها الشهيرة Free Fire، التي تُعد من بين أكثر ألعاب الهاتف المحمول شعبية على مستوى العالم. خلال هذا اللقاء، أشاد السيد صالح بالدينامية المتصاعدة التي يشهدها المغرب في مجال تطوير صناعة ألعاب الفيديو، كما قدم مشروعاً يهدف إلى دعم توسيع أنشطة شركة Garena داخل المملكة.
في يوم 26 فبراير 2025، قام السيد بنجامين أنسوم، الرئيس التنفيذي لشركة TA Publishing (إحدى الشركات التابعة لمجموعة Forever Entertainment، وهي ناشر رئيسي على منصة Nintendo Switch)، بتوقيع خطاب نوايا مع السيد محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل المغربي، وذلك بحضور السيدة رشيدة داتي، وزيرة الثقافة الفرنسية.
يمثل هذا الاتفاق علامة فارقة في تطوير النظام البيئي لصناعة الألعاب الإلكترونية في المغرب. ويندرج هذا المشروع في إطار الديناميكية الوطنية الهادفة إلى ترسيخ مكانة المغرب كمركز أفريقي لصناعة الألعاب الإلكترونية.
ويتضمن المشروع إنشاء استوديو في الرباط يضم ما بين 50 إلى 100 موظف على المدى الطويل، متخصص في تطوير الألعاب الإلكترونية. وفي هذا السياق، ستقوم TA Publishing بتعبئة خبراتها لهيكلة المشروع، بينما ستقوم وزارة الشباب والثقافة والتواصل بتسهيل عملية الإنشاء من خلال تدابير تحفيزية ودعم إداري وتشغيلي.
وأردف السيد بنجامين أنسوم قائلاً: “بعد عامين من البحث عن مواقع دولية، أثبت المغرب نفسه من خلال استراتيجيته المنظمة وذات الرؤية. نحن على قناعة بأن مدينة الألعاب الإلكترونية للرباط ستصبح مركزًا رئيسيًا لنمونا.”
TA Publishing هي شركة فرنسية متخصصة في تطوير الألعاب الإلكترونية، وهي شركة تابعة لمجموعة Forever Entertainment، إحدى أكبر شركات نشر الألعاب الإلكترونية على منصة Nintendo Switch على مستوى العالم.
نظمت مقاطعة المعاريف، مساء الأربعاء 25 فبراير بالمركب الثقافي زفزاف، حفل تدشين أول مركز للألعاب الإلكترونية بمدينة الدار البيضاء، في خطوة جديدة تروم تعزيز الصناعات الإبداعية والرقمية على مستوى العاصمة الاقتصادية.
ويندرج إحداث هذا المركز، في إطار اتفاقية شراكة أبرمت بين جماعة الدار البيضاء، وشركة الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات، والجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية.
وفي كلمة بالمناسبة، أوضح رئيس مجلس مقاطعة المعاريف عبد الصادق مرشد أنه “تم إطلاق أول مركز للألعاب الإلكترونية في إطار اتفاقية تلتزم بموجبها شركة الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات بإحداث 16 مركزا مماثلا بمختلف مقاطعات مدينة الدار البيضاء، بشراكة وتحت الإشراف التقني للجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية”.
وأكد مرشد، في تصريح للصحافة، أن الهدف من هذا المشروع “لا يقتصر على الترفيه فقط“، بل يشمل أيضا تكوين فرق احترافية على أجهزة “الكونسول” والحاسوب، وإحداث دوري محلي مخصص لهذا المجال.
وسجل المسؤول ذاته الطفرة الكبيرة التي تعرفها الرياضات الإلكترونية على الصعيد العالمي، وما تدره من عائدات مالية مهمة، مبرزا أن هذا القطاع انتقل “من مجرد وسيلة للترفيه إلى مجال يخلق قيمة مضافة حقيقية“.
وأضاف أن هذا المركز يهدف إلى تجميع العدد المتزايد من هواة الألعاب الإلكترونية، عبر توفير فضاء منظم يمكنهم من التدريب، وتطوير مهاراتهم، وتحقيق ذواتهم.
وأشار إلى أن المشروع يندرج أيضا ضمن توجه المدينة إلى تنويع العرض الموجه لفئة الشباب، ودعم المواهب الصاعدة في مجال الرياضات الإلكترونية.
(ومع: 26 فبراير 2026)
تعود منافسات الرياضات الإلكترونية للواجهة مع الإعلان الرسمي عن فتح باب التسجيل في البطولات التي ستقام ضمن فعاليات النسخة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026. وتأتي هذه الخطوة تعزيزاً للدينامية الوطنية لدعم الشباب المغربي التي تقودها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بهدف صقل مهاراتهم وتطوير قدراتهم في هذا المجال.
بحيث ستكون هذه المنافسات مفتوحة في وجه جميع اللاعبين وعشاق الرياضات الإلكترونية عبر ربوع المملكة، حيث ستشمل المنافسات ثلاثة ألعاب إلكترونية كبرى:
- Fortnite
- EA FC 26
- Valorant
الجدول الزمني للمنافسة:
- فتح باب التسجيل: 14 فبراير 2026
- التصفيات الأولى: من 2 إلى 8 مارس 2026
- التصفيات الثانية: من 23 إلى 29 مارس 2026
- التصفيات الثالثة: من 13 إلى 19 أبريل 2026
- مرحلة الملحق (Play-in): 2 و3 مايو 2026
- النهائيات الكبرى: من 20 إلى 24 مايو 2026
سيكون اللاعبون المتأهلون للتصفيات النهائية من منافسات الرياضات الإلكترونية على موعد مع تجربة استثنائية للتنافس في أكبر حلبة للرياضات الإلكترونية في المغرب، وذلك بقلب معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026 المقام بفندق سوفيتيل حديقة الورود بالرباط، في الفترة الممتدة ما بين 20 و24 مايو 2026.
للمزيد من المعلومات والتسجيل، زوروا الموقع: https://mgex.lgame.gg
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي moroccogamingexpo.ma لتكونوا على إطلاع بكل جديد.
هل أنت مستعد لدخول الحلبة وكتابة فصل جديد في تاريخ الرياضات الإلكترونية المغربية؟ إحجز مكانك الآن وارفع التحدي!
توقيع اتفاقية شراكة بين المؤسسة الوطنية للمتاحف، الجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية والعصبة الجهوية الرباط-سلا-القنيطرة للألعاب الإلكترونية، من أجل النهوض بالثقافة الرقمية وألعاب الفيديو.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التعاون المشترك بشأن النهوض بالثقافة الرقمية وألعاب الفيديو، بما يفضي إلى تثمين التراث الفني والثقافي عبر مبادرات مبتكرة وبيداغوجية.
وفي إطار هذه الاتفاقية، ستشارك الجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية في إغناء تجربة زيارة المتاحف من خلال إدماج الألعاب الإلكترونية داخل المتاحف، بما يجعلها أكثر تفاعلية وجاذبية، خاصة بالنسبة للشباب. كما تتعهد الجامعة بإبراز الأبعاد الاجتماعية والتعليمية لهذه الألعاب والسعي إلى إدماجها ضمن الألعاب الأولمبية.
من جانبها، ستقوم العصبة الجهوية الرباط-سلا-القنيطرة للألعاب الإلكترونية بتطوير ألعاب تفاعلية ملائمة لكل متحف، وتوفير قاعات تعليمية مجهزة بالمعدات اللازمة، من قبيل الحواسيب، وأجهزة “بلايستيشن”، بالإضافة إلى تصميم غرافيكي متناغم مع هوية كل متحف بغية خلق بيئة غامرة وجذابة للزوار.
وأكد رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، مهدي قطبي، في تصريح للصحافة، أن توقيع هذه الاتفاقية، التي تكتسي أهمية بالغة بالنسبة للمؤسسة، يعكس رغبة في جذب الشباب نحو المتاحف، قائلا إن “هذه المبادرة تشكل فرصة حقيقية لإثارة فضول الشباب من أجل اكتشاف المتاحف، لأنهم جيل المستقبل الذي يجب أن يتملك تراثه بشكل كامل”.
وأبرز أن المتاحف باتت تستقطب الشباب بشكل متنام، لا سيما طلبة الجامعات، مذكرا بأن المغرب يضم ما يقارب 24 متحفا، موزعة على مجموع التراب الوطني، تقدم عروضا متنوعة لجمهور يتابعها باهتمام متزايد.
وأضاف السيد قطبي أن المتاحف تثري العرض السياحي الوطني من خلال منح الزوار فرصة اكتشاف هذا التراث الغني والاستثنائي.
من جهته، أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية، السيد هشام الخليفي، أن هذه الاتفاقية تنسجم تماما مع الرؤية الملكية التي تركز على الاهتمام الدائم والمتواصل بالشباب.
وبعد ذكر أن الجامعة تستقطب عددا كبيرا من الشباب الشغوف بالرياضات الإلكترونية، أكد السيد الخليفي على أهمية تقريب المتاحف من هؤلاء الشباب. وأوضح أن الرياضات الإلكترونية تجمع بين أشكال متعددة من الفن، من مثل الغرافيك والتصميم والصور الرقمية، ما يجعل هذا التعاون مع المتاحف “صائبا وواعدا”.
وتمثل هذه الاتفاقية مرحلة مهمة في التحول الرقمي للمتاحف التابعة للمؤسسة الوطنية للمتاحف، من خلال مد جسر يربط بين التراث الثقافي والتكنولوجيات الحديثة.
(الجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية: 12 نونبر 2025)
الرباط 23 ماي 2026 (ومع) – وقعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، يوم السبت بالرباط، اتفاقية إطار للتعاون مع “مؤسسة نومايا” لتكنولوجيات المستقبل وشركة “African Tech Campus“، وذلك على هامش فعاليات الدورة الثالثة لمعرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية.
وتتمحور الاتفاقية، التي وقعها الكاتب العام لقطاع التواصل بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، عبد العزيز البوجدايني، مع كل من رئيس “مؤسسة نومايا” لتكنولوجيات المستقبل، فؤاد الشرايبي، ورئيس شركة “African Tech Campus “، مولاي مهدي علوي حسني، حول ثلاثة مجالات رئيسية تستهدف الشباب المغربي الموهوب في صناعة الألعاب الإلكترونية.
وتشمل ثلاثة برامج فرعية تهم تطوير المهارات، من خلال برامج مخصصة للتكوين والإدماج المهني بما يتوافق مع احتياجات السوق، ومواكبة المقاولات الناشئة بدعم إنشاء وهيكلة المشاريع المبتكرة، فضلا عن تسهيل الحصول على الموارد المالية المناسبة لمختلف مراحل نمو المشاريع.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد الكاتب العام لقطاع التواصل بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، أن توقيع هذه الاتفاقية الإطار يندرج في إطار دينامية تهدف إلى مواكبة تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية بالمغرب، باعتبارها قطاعا ناشئا ذا إمكانات كبيرة في مجالات الصناعات الثقافية، والابتكار الرقمي، والاقتصاد الإبداعي.
وأوضح، في هذا الصدد، أن هذه الشراكة المبرمة بين الأطراف المعنية تتمحور حول تعزيز الكفاءات في مهن صناعة الألعاب الإلكترونية، ومواكبة الشركات الناشئة، إضافة إلى تطوير آليات للتكوين والاحتضان والتمويل الملائمة للمواهب الشابة وحاملي المشاريع.
وسجل أن هذا التعاون سيساهم في هيكلة منظومة متكاملة حول صناعة الألعاب الإلكترونية، من خلال تشجيع الابتكار وريادة الأعمال والإدماج المهني، مع تعزيز تموقع المغرب في الصناعات الثقافية والرقمية ذات الإمكانات الواعدة.
من جهته، أعرب رئيس “مؤسسة نومايا” لتكنولوجيات المستقبل، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن سعادته بتوقيع اتفاقية التعاون مع الوزارة، مشيرا إلى أن هذه الشراكة ستمكن من تطوير برامج التكوين ومواكبة الشركات الناشئة وتعزيز ريادة الأعمال، إضافة إلى دعم وتمويل المشاريع المرتبطة بمجال الألعاب الإلكترونية.
من جانبه، أكد رئيس شركة “African Tech Campus”، في تصريح مماثل، أن الاتفاقية تشكل خطوة مهمة لتطوير مهن صناعة الألعاب الإلكترونية بالمغرب، موضحا أنها تهدف إلى تكوين المواهب الشابة ومواكبة الشركات الناشئة في تطوير استوديوهاتها وتمويل مشاريعها من خلال برامج عملية على أرض الواقع، إضافة إلى المساهمة في خلق 20 ألف منصب شغل في أفق سنة 2035.
وستتولى الوزارة، بموجب مضامين الاتفاقية، تعبئة منظومة صناعة الألعاب الإلكترونية، والعمل على وضع برامج تكوينية مخصصة لمهن ألعاب الفيديو، عبر تسهيل تحديد وتوجيه الشباب المستفيدين وتعزيز إدماجهم المهني في الشعب الرقمية والإبداعية.
كما ستقوم بتعبئة شركات القطاع الخاص من أجل تعزيز مساهمتها في آليات التكوين ومواكبة الشركات الناشئة، والمشاريع التي يحملها الشباب، عبر دعم احتضانها، وإبرازها وربطها بشركاء وطنيين ودوليين، إلى جانب تشجيعها لهيكلة المبادرات المقاولاتية في هذا المجال.
وتؤكد أطراف الاتفاقية أنها تأتي في إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تثمين التراث الثقافي واللامادي، وتعزيز إدماج الشباب والنساء، ودعم تنمية مستدامة وتنافسية للصناعات الثقافية والإبداعية، وتندرج ضمن تنفيذ استراتيجية تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية التي تشرف عليها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، والهادفة إلى ترسيخ مكانة المغرب كقطب إقليمي للابتكار الثقافي والرقمي.
يذكر أن هذه النسخة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026 التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع التواصل، حول موضوع “المواهب المغربية“، تسلط الضوء على إبداع وابتكار وخبرة المواهب المغربية الشابة، التي تسهم في تعزيز إشعاع المغرب في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية.
الرباط 22 ماي 2026 (ومع) – جرى، يوم الجمعة بالرباط، التوقيع على بروتوكول تعاون بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل والمعهد الفرنسي بالمغرب، يروم مواكبة مشاركة المملكة في نسخة 2026 من برنامج “Game Créalab Francophone“، المقرر تنظيمه قريبا في فرنسا.
وينص البروتوكول الذي وقعه الكاتب العام لقطاع التواصل بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، عبد العزيز البوجدايني، والمديرة العامة للمعهد الفرنسي بالمغرب، أنييس هومروزيان، على تعزيز التعاون الثقافي بين المغرب وفرنسا وتميز العلاقات الثنائية القائمة في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية.
وينص الاتفاق على تسهيل التنسيق مع الهيئات الوطنية المعنية ودعم التشبيك مع الهياكل والشركاء المعنيين بالمشروع، فضلا عن مواكبة المشاركة المغربية في البرنامج في إطار التعاون الثقافي الفرنسي المغربي، وتسهيل التبادل مع الشركاء الثقافيين والمؤسساتيين الفرنسيين المعنيين.
وبهذه المناسبة، صرح السيد البوجدايني إن بروتوكول هذا التعاون يجسد الإرادة المشتركة في تعزيز مواكبة وهيكلة منظومة ألعاب الفيديو في المغرب، من خلال دعم المواهب المغربية الشابة، وتطوير الكفاءات، والانفتاح على الخبرات الدولية.
وأضاف أن هذا الإطار يجسد تميز علاقات التعاون الثقافي بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية في مجالات الصناعات الثقافية والإبداعية.
من جهتها، أعربت السيدة هومروزيان عن سعادتها بمشاركة المغرب في برنامج الإقامة الفرنكوفوني، مشيرة إلى أن هذه المشاركة تندرج ضمن الشراكة الثنائية الرامية إلى تعزيز ودعم الفاعلين المهنيين في القطاع، ومواكبة المبدعين الشباب، والمساهمة في ازدهار منظومة ألعاب الفيديو المغربية.
وتندرج المشاركة المغربية في هذا البرنامج في إطار مبادرة “Rabat Gaming City“، المخصصة للتكوين وهيكلة المنظومة البيئية ودعم ريادة الأعمال في هذا القطاع. كما تأتي تنزيلا للاتفاقية الموقعة في ماي 2024 بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل وسفارة فرنسا، والرامية إلى تعزيز التعاون الثنائي، لا سيما في مهن ألعاب الفيديو من خلال التكوين وتبادل الخبرات.
يذكر أن هذه النسخة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026 التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع التواصل، حول موضوع “المواهب المغربية”، تسلط الضوء على إبداع وابتكار وخبرة المواهب المغربية الشابة، التي تسهم في تعزيز إشعاع المغرب في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية.
الرباط 22 ماي 2026 (ومع) – جرى، يوم الجمعة بالرباط، توقيع إعلان نوايا بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل ومنصة “GameEarly“، تروم تعزيز منظومة صناعة الألعاب الإلكترونية بالمغرب، وذلك على هامش الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية.
ويعكس هذا الإعلان، الذي تم توقيعه من طرف وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، ورئيس GameEarly ليديان فينيك، أهمية تعزيز التعاون الثنائي في قطاع صناعة الألعاب الإلكترونية، من خلال التكوين والابتكار والاستثمار وتبادل الخبرات.
وفي هذا الإطار تعتزم المنصة إنشاء فرع لـ GameEarly بالمغرب وإطلاق مشروع استثماري في الرباط بحلول الفصل الرابع من سنة 2026، بهدف جعل المجموعة قطبا إقليميا رئيسيا لصناعة الألعاب الإلكترونية في إفريقيا، وهو ما يجسد شراكة طويلة الأمد بين المغرب والمنصة لتعزيز دينامية هذا القطاع على الصعيد القاري.
وأكد السيد بنسعيد، في تصريح للصحافة، أن استقرار هذه المجموعة بالمغرب يعكس جاذبية المملكة والكفاءة العالية لشبابها، مبرزا الأثر الكبير في مجال خلق فرص الشغل.
وقال إن ” شبابنا من خلال تميزهم وجهودهم وكفاءاتهم، ينجحون في إقناع المستثمرين الدوليين بالقدوم والاستقرار والاستثمار في المغرب”.
من جانبه، أوضح رئيس شركة “GameEarly” أن الشركة تطمح إلى إحداث هيكل لها بالمغرب مستوحى من الهوية الوطنية، بهدف مواكبة تطور صناعة ألعاب الفيديو المحلية، مستندة إلى الإمكانات الكبيرة التي تزخر بها المقاولات الناشئة المغربية، وذلك لدعم تطوير منظومة الألعاب الإلكترونية الوطنية وتعزيز انفتاحها على الصعيد الدولي.
كما أشاد ببروز شركات ناشئة واستوديوهات تطوير بالمغرب، معتبرا أن العديد من المبادرات المحلية تتميز بإبداعات لافتة وإمكانات نمو كبيرة.
ويأتي التوقيع على إعلان النوايا في سياق يتسم برغبة المملكة في توطيد منظومة مستدامة مخصصة للألعاب الإلكترونية، بما يشجع على الاستثمار والابتكار وخلق فرص الشغل، مع تعزيز جاذبيتها لدى المستثمرين الدوليين.
وتسلط هذه النسخة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع التواصل، حول موضوع “المواهب المغربية“، الضوء على إبداع وابتكار وخبرة المواهب المغربية الشابة، التي تسهم في تعزيز إشعاع المغرب في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية.